صورايخ أرض جو بحر .. فى حوار البدرى فرغلى مع البمبوطى .. حصريا .. ..البدرى فرغلى :
يوليو 24th, 2008 بواسطة admin
***النظام حول جميع الاحزاب الى معتقلات سياسية ومقراتها الى زنازين بأرقام وهى الان فى النزع الاخير من حياتها….
***لاتوجد دولة فى العالم بها حزب واحد يواجه كل مؤسسات الدولة الا فى مصر لأن الدولة مع الحكومة والحزب الوطنى ومعهم رجال الاعمال .
***مصادرة الامن للحياة السياسية جعل الاحزاب عبارة عن (ورق) وفتح الباب على مصراعيه لانتاج الجريمة والارهاب…
***الحكومة انتهجت سياسة إخلاء مصر من كل قيمة مفيدة مما زاد من هجرة الرموز المحترمة فى كل المجالات ومناضلوا هذه البلد ينتظرون المجهول….
أكد البدرى فرغلى عضو مجلس الشعب السابق أن النظام المصرى تمكن من تحويل جميع الاحزاب السياسية الى معتقلات ومقراتها الى زنازين بأرقام بعد ان حاصرها منذ نشأتها الى الان وحتى قياداتها لم تسلم من الاعتقال فى السجون والمطاردة فى (لقمة العيش) مما جعلها الان وبعد 30 عاما فى النزع الاخير من حياتها التى لم يكن لها طعم.
وأرجع البدرى فرغلى سبب ذلك الى اندماج الدولة مع الحكومة والحزب الوطنى فى نظام واحد فى مواجهة احزاب جديدة على الحياة السياسية مما ادى الى مواجهة الاحزاب لأجهزة الدولة مجتمعة ولايوجد حزب فى العالم يستطيع مواجهة مؤسسات الدولة ولكن الحزب يواجه حزب أو أحزاب اخرى أو حتى حكومة ولكن لايوجد حزب يواجه دولة إلا فى مصر فقط..
وقال : نحن نعيش فى حالة (أسر) للحزب الوطنى الحاكم المدرع بقوات الدولة … إن الدولة بمؤسساتها يجب ان تحمى الجميع حتى تحافظ على امن المجتمع ولكن شيئا من ذلك لم يحدث وقد وافقت عليه الاحزاب السياسية لأن هناك قوى انتهازية وصاحبة مصلحة تشترك مع الحزب الحاكم فى المصالح , ولكن الشعب المصرى ابتعد تماما عن الاحزاب واصبح يمارس السياسة بعيد عنها واصبحت الفضائيات بديلا عنها فى التنفيس عن الاراء الحرة بدلا من (المنابر) واصبحت الصحافة المستقلة المحترمة التى تبعد عن المصالح والبزنس بديلا للنشرات الحزبية وكل ذلك بفعل النظام الحاكم الذى لايرى حتى تحت قدميه ولاينظر الى ردود أفعال سياساته واتى ادت الى اتجاه اعدادا كبيرة من الشباب الى الجريمة والادمان والتطرف والارهاب , فقد اصبح العمل السرى أفضل عند الكثير من العمل العلنى والمشروع الذى اصبح يطارد من الجهات الامنية فالاحزاب الان اصبحت هى المحظورة .
وأوضح البدرى ان الشعب الان يعيش نكسة سياسية اكثر خطورة على الوطن من النكسة العسكرية فى نفس الوقت الذى نجد فيه المسئولين يتكلمون عن الحريات والنزاهة والسعادة ورغد العيش الذى يحياه المصريون فى ظل الديموقراطية والتى يتضاحك عليها الشعب ولكن فى النكات على المقاهى حتى لا( يطق ويموت) ولايعنى كل ذلك ان الاحزاب بها عناصر مخلصة ووطنية ومستعدة تدفع حياتها فداءا لهذا الوطن برغ انها تتعرض لاقسى انواع الاضطهاد حتى فى وظيفته فهو ممنوع من الترقى الى درجات بعينها بسبب تقرير أمنى يشير فقط الى أنه ينتمى الى اى شىء غير الحزب الوطنى..
وأشار (فرغلى) الى ان سياسة الحكومة زادت من خطورة المرحلة التى نعيشها فى مصرحيث تم إبعاد الصفوة السياسية والاقتصادية والعلمية وكل الرموز الرفيعة لأنهم يريدون ان تصبح مصر خالية تماما من اى قيمة فى اى مجال حتى يستمروا فى حكم البلاد مما جعل صفوة علماء مصر يهاجرون الى الخارج ويبدعوا أوالى الداخل ويتقوقعوا داخل منازلهم بالاضافة الى ان النظام جعل المناضلين يعيشون داخل قضاياهام فى انتظار المجهول دون ان يقاوموا فقد انهارت المقاومة لديهم من طول العذاب والمطاردة .
وقال البدرى : إن كل حكم ديكتاتورى فى العالم لو اجتمعوا فسوف يتضاءلون امام مانعيشه الان فى عصر لم ترى مصر له مثيل حتى مع الغزاة القدامى منذ الاف السنين , ولقد اصاب الجتمع الجمود ولم تجد فيه متحرك واحد الا الفساد فقط ومصر بلا فساد تنهار الان لانه هو الذى يحرك ماتبقى من فيها من نشاط.. إن النظام استطاع بكل مايملك من قوة ان يقمع كل الذين يخالفونه الرأى وهذا يؤدى الى التطرف بعدما تم ابعاد وعزل كل الوان الطيف السياسى كله عن العمل العام فى الوقت الذى يسمح فيه للحزب الوطنى بإقامة المؤتمرات داخل الجامعة بمباركة هيئة التدريس التى قام الحزب والامن بتعيينها اما اى نشاطات طلابية لغير المنتمين للحزب الوطنى فهى حرام ومجرمة .
وأكد البدرى ان مقاومة هذا النظام صعبة فى ظل قيادات من الحزب الوطنى تستعمل اسماء القيادة السياسية فى تحقيق مصالح شخصية حيث يتم الاتصال بالمحافظات من القريبين من مؤسسة الرئاسة وتأمر بتنفيذ توجهات بعينها على انها توجهات الرئاسة مما يلقى الرعب فى نفوس قيادات المحافظات الامنية والتنفيذية مثلما حدث بالضبط مع رئيس الحزب الناصرى فى دائرته وكل من يعارض مصالح الكبار القريبين من اصحاب القرار السياسى والاقتصادى .. نحن لسنا بلطجية حتى نقف امام القوة بالقوة ولكن نحن نعارض سياسيا ولكن كيف يتم ذلك الان بعدم تحولت كل اجهزة الدولة الامنية الى وحدات للحزب الحاكم ولايحدث ذلك الا فى الدول التى يحكمها الاستبداد السياسى .. إن مهندسى سياسة الاستبداد يدفعون الشعب الى الدمار الشامل لصالح الكبار .
وأكد البدرى فرغلى أنه لايمكن مواجهة هذا النظام الا عن طريق تكوين جبهة وطنية تضم كافة الاتجاهات صاحبة المصلحة فى التغيير وكافة الاطياف السياسية لوقف هذا الجبروت السياسى واستخدام جميع السبل المشروعة والضغط المتتالى على النظام لعمل ثورة تصحيح واصلاح وحتى تكون البديل لهذا النظام الديكتاتورى.








iaKRAt fmtywfnmffgc, [url=http://zthcqmpqvklz.com/]zthcqmpqvklz[/url], [link=http://dyprdjespopt.com/]dyprdjespopt[/link], http://lwalqjqgktoy.com/